محمد بن زكريا الرازي

41

الحاوي في الطب

أصلين وشويلا عشرة عشرة ، أصل اذخر كركرهن سبعة سبعة ، بزر الرازيانج وبزر الكرفس وأنيسون ونانخواه وشونيز وقنطوريون دقيق وعاقرقرحا وزنجبيل ثلاثة ثلاثة ، قسط زراوند ووجّ أربعة أربعة ، وبزر السداب وشيطرج هندي خمسة خمسة ، جندبيدستر درهمين ، يطبخ بأربعة أرطال ماء إلى أن يبقى رطل ونصف ويصفى ويسقى منه كل يوم ثلاث رطل بدهن الفيفلا « 1 » أو بدهن الكلكلانج وليستعملوا في الأيام حقنة حادة كي يجذب المادة إلى أسفل فإذا طالت العلّة فاسق الأيارجات الكبار وادهن خرز الصلب ورؤوس العضل المسترخية بدهن القسط قد فتق فيه جندبيدستر وفربيون وعاقرقرحا قد أجيد سحقها . والغذاء : عصافير وماء حمّص برغوة الخردل والشراب العتيق والخنديقون وماء العسل بالأفاوية فإذا بلغ الانحطاط فاستعمل القيء مرات كثيرة ، وبالجملة فليقلّوا الشراب ويلطّفوا التدبير ، ويحتقنوا . والسكتة إما أن لا تبرأ أو تبرأ بأن تؤول إلى الفالج ، فإذا كان معه غطيط فإنه صعب وإذا تنفّس بلا غطيط فأمره أسهل فإذا كانت العلّة صعبة والنفس عسرا جدّا فلا تعالج بالمسهلة ، واحقنهم بالحقن الحادّة وافتح أفواههم وأدخل فيها كرة صوف ثم قيئهم بريشة ملوّثة بدهن السوسن وأوجرهم بعد ذلك الترياق والأنقرويا ثلاثة مثاقيل بماء العسل ويلعقوا العسل مرات كثيرة فإنه صالح جدا ، أو أقم فوق رؤوسهم طبقا محميا وكمّدها بقرنفل وهال وبسباسة قد أسخنت فهذا علاجهم إلى الرابع عشر فإن جاوزه فخذ في تدبير الفالج غير أن العطوس والغرور هاهنا أوجب . هذه صفة دهن القسط عجيب لاسترخاء المفاصل والخدر والرعشة : إبهل وراسن ووجّ وإذخر جزء جزء وقسط ثلاثة أجزاء يطبخ بالماء حتى يحمى الماء ثم يصبّ ذلك الماء على الدهن ويطبخ بثلثه ثم يفتق أمثاله فيه جندبيدستر ويرفع . حبيش من الأقرابادين الكبير ، حبّ مرتضى جيّد للفالج ، أيارج عشرة قنطاريون ثلاثة شحم حنظل درهمان جندبيدستر درهم الشربة درهمان . حبّ خاصّ بالرعشة عجيب : عاقرقرحا ثلاثة دراهم جندبيدستر ثلاثة دراهم ، شحم الحنظل درهمان ، عصارة قثاء الحمار درهمان ، أيارج خمسة دراهم ، الشربة مثقال . « العلل والأعراض » قال : أجود العصب وأقواه أجفّه فلا يزال يزداد جودة ما جف حتى يبلغ أن يتشنج . لي : رأيت ضعاف الأعصاب أصحاب الأمزاج الرطبة . من « تقدمة المعرفة والإنذار لبقراط » : قال : استمساك الصوت مع الاسترخاء رديء ، من اختلج جسده كله فإنه يسكت ويموت ، من فلج بعض أعضائه فما دام لم يدقّ دقّة شديدة فإنه

--> ( 1 ) كذا ولعله فيوفلاميلس - بخور مريم كما في المحيط الأعظم .